تمارين تطبيقية في اسم الآلة
كم كان يسعني أن أنسى نفسي، إذ انكب بكل فكري وقلبي وعضلاتي على خشبات في يدي؛ آنا بالمنشار وآونة بالمنجر أو الإزميل. فإذا بها تتحول بالتدريج طاولة أو إطارا لصورة .
فالمبدع هو الذي يصنع المحراث والخالف هو الذي يسكب الكلمات في قوالب النشر والشعر، فإذا بها أدفعة تتوهج أفكارا، وقلوب تنبض مشاعر.
إنها لجريمة نكراء من جرائم العصر الأعمى، أن تكثر مدارسه وأن يقل فيها الخالفون فكم من طالب فالمنت يداه معولا أو منجلا ولا هي تستطيع أن تدق مسمارا في حائط أو أن تدخل خيطا في ثقب إبرة .
الأسئلة :
1) أشكل الكلمات التي تحتها خط في النص
2) استخرج أسماء الآلة الواردة في النص مبينا وزنها ونوعها فعلها ونوع فعلها
3) ضع اسم الآلة من الفعلين المواليين وركبها في جملة مفيدة : رقى – محرك.
Commentaires
Enregistrer un commentaire